السلام عليكم ..
أول موضوع بعد دمج المدونتين : "أدبيات مهندس" و "البحث عن الذات" ..
..............
انتحار (1)
ضجت روحُه بجسده ..
تريد أن ترقى ..
و يريد أن يهوِي ..
و كان الحل :
سيرتقيان معا ... أعلى البناية ,
و يهويان معا ... إلى الأرض ,
ثم تصعد الروح ... و يُدفن الجسد !!!
---------------------
انتحار (2)
لم يعد يطيق الحياة ..
استسلم في هدوء ..
ابتلع حبات المنوم
ثم استلقى مغلقاً عينيه
.
.
.
.
فتح عينيه ثانيةً ..
ما زال مستلقياً ..
لكن في قبره !!!
---------------------
انتحار (3)
سكن الشيطان عقله ..
جرى في دمائه ..
أخذ بأكظامه ..
ثم كان الخلاص :
أخذ مشاقصاً , حزَّ يده , شخبت الدماء ..
.
.
.
ذهب شيطانه ..
و ذهبت دنياه و آخرته !!!
.......
مجرد تصورات .. من مس الشيطان لي ..
لم تصل لمرحلة الفعل بعد ..
و لن تصل إن شاء الله
.....

السلام عليكم ..
أحيانا أتخيل حال من يقرأ لبعض الكتَّاب في بعض الأماكن على النت ..
و يعلق بإعجابٍ على ما يكتبون..
أتخيل صورتهم في رأسه كبشرٍ ناجحين و مثقفين و فاعلين و إيجابيين و .... ميت فل و عشرة !!
أنا و غيري ممن يكتببون
لكني أظن أن الحقيقة غير ذلك ..
لذا كتبت :
وجهٌ مصنوعٌ من كذبٍ *** من حُلوِ حديثٍ و نفاقْ
يلبسه السافلُ كي يرقى , *** و الفاشلُ .. يُخفي الإخفاق
يُظهرُ من جَبُنَ كمغوارٍ*** و الأبلهُ كعَقِيلٍ راق
و الآخرُ ذئبٌ أفاكٌ *** يظهرُ كأديبٍ مشتاق
و الجاهلُ يلهثُ يطلبهُ *** يبغي أن يُخفي الإخفاق
و التابعُ أيضاً يلبسهُ *** كي يَنعِقَ كزعيمِ رفاق
و العاجزُ قد يتعنّاهُ *** كي يظهرَ كقويٍ باق
و الفاجرُ و الفاسدًُ أيضاً *** و القاطعُ رحماً و العاق
كلٌ يتصنّعُ يتعنّى *** كي يُخفي تلك الأخلاق
كلٌ يتمنى ذا الوجهَ *** كلٌ كذابٌ أفّاق
وجه الإنترنتِ الواهي *** كي يُخفيَ سوءاً و نفاق
و يعيش بجوٍ مفترضٍ *** في عالمِ إفكٍ و شقاق
.
.
.
.
تلكم هي الحقيقة ... الغير عارية !!
أو على الأقل من وجهة نظري " التجريبية "
و إن جانبت الصواب فقل : إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه
..