بالأمس كان زفافه ....
لقد : دَرَس , تَخَرَّج , عَمِل , وَفَّرَ المأكل و الملبس ...
و " أخيراً " تَزَوَّج ....
ثم ؟؟؟
.
.
.
.
لا شيء !!! ,
كل " حيوانٍ " أيضاً :
يأكل , و يشرب , و يتزوج ..... " فقط " !!
........
أرجو أن أسمع آراءكم تجاه القصة ,
و إن كان المعنى المطلوب قد وصل أم لا
و إن كانت هناك أي إضافات يمكن إضافتها ....
مهم جدا النقد لهذه القصة بالذات لأني كتبتها على عَجَل ,
جزاكم الله خيرا
..............
السلام عليكم ..
أول موضوع بعد دمج المدونتين : "أدبيات مهندس" و "البحث عن الذات" ..
..............
انتحار (1)
ضجت روحُه بجسده ..
تريد أن ترقى ..
و يريد أن يهوِي ..
و كان الحل :
سيرتقيان معا ... أعلى البناية ,
و يهويان معا ... إلى الأرض ,
ثم تصعد الروح ... و يُدفن الجسد !!!
---------------------
انتحار (2)
لم يعد يطيق الحياة ..
استسلم في هدوء ..
ابتلع حبات المنوم
ثم استلقى مغلقاً عينيه
.
.
.
.
فتح عينيه ثانيةً ..
ما زال مستلقياً ..
لكن في قبره !!!
---------------------
انتحار (3)
سكن الشيطان عقله ..
جرى في دمائه ..
أخذ بأكظامه ..
ثم كان الخلاص :
أخذ مشاقصاً , حزَّ يده , شخبت الدماء ..
.
.
.
ذهب شيطانه ..
و ذهبت دنياه و آخرته !!!
.......
مجرد تصورات .. من مس الشيطان لي ..
لم تصل لمرحلة الفعل بعد ..
و لن تصل إن شاء الله
.....