شاء الله أن يكون أول ما أكتب عن غزة ..
ذلك الجرح النازف ,
.
.
.
سأظل أشجبُ أو أدين و أُعربُ *** عن حزنِ قلبيَ عن أسى وجداني
و سأحشُدّنْ قومي و نهتفُ كلنا *** أنْ لا لهذا الظلمِ و الطغيانِ
سنسُبُّ صهيوناً و نحرقُ رمزها *** و نُنَدِدَنْ بالصمتِ و الخذلانِ
و نناشد الغربَ البغيضَ تحركاً *** إذ أنهُ هو منقذي و الجاني
و أهيب بالأممَ العقيمةَ نُصرتي *** و الذودِ عن أهلي و عن أوطاني
و نطالبُ الحكام أن يتحركوا *** أن يهجروا ذا العجزِ و الإذعانِ
أن ينهضوا , يتوحدوا , يتجلدوا *** أن ينطقوا يوما كما الشجعانِ
لكنَّ شيئاً لن يُغير أمتي *** ستظلُّ راكعةً لكل جبانِ
سنظلُّ نشهدُ موت كلِّ أخٍ لنا *** و نظلُّ في قيدٍ و في أشطانِ
سنظلُّ نصرخُ كلما هجم العِدا *** و يظل عالمنا بلا آذانِ
و سيشهد التاريخ مصرع إخوتي *** لكنه أيضا بغيرِ لسانِ
.....